![]() |
| ضعف الشخصية |
في بعض الاحيان تمر بك مواقف تجعلك تعيد النظر في العديد من الامور التي سلمت بصحة وجودها،أمراض إجتماعية.
نعم هناك أمراض إجتماعية كما توجد أمراض جسدية و أخرى نفسية،ظواهر لكثرتها بات انحرافها أمرا عاديا جبل البعض و قبل آخرون به على مضض،و أنكره آخرون
فمثلا هناك من يستر ضعف شخصيته بخلق شخصية بديلة يستعملها لتغطية شخصيته الحقيقة التي لم يكبد نفسه عناء إصلاحها،و إنما وجد بأن إخفائها بشخصية بديلة هو الحل.
و هناك من أحاط به هالة من الجمود كي يتفادى مواجهة الناس.
و هناك من اعتاد الصراخ في وجوه الآخرين مطبقا بذلك المثل القائل؛أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم،و ذلك لضعف شخصيته آمام الأخرين،و افتقاره لأساليب الحوار الحضاري.
إني حقا لأشفق على هاته الفئة فمن خلال صراخهم تكتشف مدى ضعفهم و قلة حيلتهم
جميل أن تفطن لعيبك فتبادر لإصلاحه،و كم هو سيئ أن تصر على الخطأ،و الأسوء من ذلك أن تعتبر عيبك حسنة لا يراها الآخرون
رأي الإنسان في الأشياء يتغير حسب زاوية النظر فمن ينظر للوحة من الأمام يدرك جماليتها،بعكس من يراها من الخلف فلن يرى سوى إطار خشبي لا قيمة له وهكذا دواليك
فكم هو جميل أن نرى الأشياء من زاوية نظر الأخرين ربما حينها نفهمهم
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق